النحافة المفرطة والمظهر الهزيل ليسا من صفات الخيل الأصيل. في هذا الدليل نستعرض أسرار مربي المسابقات وخلطات التسمين الآمنة التي تعيد للخيل رونقها دون المخاطرة بصحتها الهضمية.
لا يمكنك البدء بزيادة حصص العلف إذا لم يكن الجواد مهيأ داخلياً لاستقبالها، وإلا سيكلفك ذلك إصابته بالمغص وفقدان العلف هباءً.
يجب إعطاء "معجون دود" (De-wormer) دوري كل ٣ إلى ٤ أشهر. الديدان المعوية تنافس الجواد على الغذاء، مهما أطعمته لن يسمن ما لم تكن أمعاؤه نظيفة.
الخيل تمضغ العلف بشكل أفقي مما يخلق حواف حادة بالأسنان تجرح الفم من الداخل وتجعلها تبتلع الطعام دون هضمه جيداً (ظاهرة تساقط العلف من الفم). استدع الطبيب لـ "تبريد الأسنان".
هذه الخلطة تُعتبر من أسرار الخيالة القدامى، وتتميز بكونها لينة تماماً على المعدة وتساعد في ترميم الجدار المعوي وزيادة الدهون المفيدة (Body Condition Score).
تُخلط المقادير مع الماء الدافئ حتى تصبح مزيجاً متماسكاً كالعجين الرخو (وليس سائلاً جداً)، وتُترك لمدة ربع ساعة قبل تقديمها للخيل. الزيت يضيف سعرات حرارية عالية دون رفع نسبة السكريات/النشويات (وهو ما يقلل خطر الإصابة بالحمرة).
الأعلاف الخشنة مثل الدريس (Hay) يجب أن تشكل النسبة الأكبر المطلقة من طعام الخيل اليومي. الخيل بحاجة لاستهلاك ما لا يقل عن 1.5% - 2% من وزن جسمها من الأعلاف الخشنة يومياً.
التغذية العشوائية لا تسبب أمراض الخيل فحسب، بل تكلف أموالاً طائلة تذهب هدراً. اربط بين مستودع إسطبلك وبين المهام المعطاة للعمال عبر قسم (المخزون والمهام) في تطبيق الملاك المحترفين، وتتبع كميات الأعلاف المصروفة لكل غرفة بدقة.